أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
80
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
إلى ( 725 ) مجزرها ، قال معاوية : أجل ثم تفلت ، قال عبد اللّه : ذاك إذا كنت أنت الجازر ، فأمّا إذا كان الجازر من قد كدّحته السّنة الحمراء فمن أنيابه تفلت ؟ فقال معاوية : أو يخالف « 1 » أمري وتهمط رعيّتي ؟ إنّي إذا لغافل مضيع ، ألي تقول هذا يا عبد اللّه ؟ ! ثم تمثّل : ألم تك قد جرّبتني قبل هذه * وعضّك منّي حدّ ناب ومخلب قال : فحلما « 2 » يا أمير المؤمنين وصفحا ، فضحك ثمّ قال : ذاك لك ، وتقدّم إلى عمرو في أمره . 260 - حدثني أبو مسعود الكوفي عن ابن الكلبي عن عوانة عن أبيه قال ، قال سعد بن أبي وقّاص لمعاوية في كلام جرى : قاتلت عليّا وقد علمت أنّه أحقّ بالأمر منك ، فقال معاوية : ولم ذاك ؟ قال : [ لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه « 3 » ، ولفضله في نفسه وسابقته ، قال : فما كنت قطّ أصغر في عيني منك الآن ، قال سعد : ولم ؟ قال : لتركك نصرته وقعودك عنه وقد علمت هذا من أمره ] . 261 - المدائني عن عبد اللّه بن سلام قال : كتب معاوية إلى مروان « واللّه لفلان أهون عليّ من ذرّة ، أو كلب من الحرّة » ثم قال للكاتب : امح الحرة واكتب « من كلب من الكلاب » . 262 - المدائني عن عامر بن الأسود قال ، قال عمرو بن العاص لمعاوية : رأيتك في منامي وقد ألجمك العرق وأنت تحاسب ، فقال معاوية : فما رأيت ثمّ دنانير مصر ؟
--> 262 - عيون الأخبار 1 : 318 ( 1 ) ط م : تخالف ، س : إذا يخالف . ( 2 ) س : فلحما . ( 3 ) الحديث في مسند أحمد 1 : 152 والتنبيه : 255 وابن كثير 7 : 346 ، 5 : 209 ، وانظر مجازات القرآن : 164 والعثمانية : 143 - 144 وزوائد ابن حجر 9 : 103 - 109 وأمالي الطوسي 1 : 341 ، 343 وتاريخ الاسلام 2 : 196 - 197 .